المقريزي

151

درر العقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة ( دمشق )

وإن مدحوا اهتزّوا ارتياحا كأنّهم * نشاوى في معاطفهم خمر وتبسم ما بين الوشيج ثغورهم * وبين قضيب الدّوح يبتسم الزّهر أمولاي غاضت فكرتي وتبلّدت * طباعي فلا طبع يعين ولا فكر ولولا حنان منك داركتني به * وأحييتني لم يبق عين ولا أثر فأوجدت منّي فائتا أيّ فائت * وأنشرت ميتا ضمّ أشلاءه قبر بدأت بفضل لم أكن لعظيمه * بأهل فجلّ اللّطف وانشرح الصّدر وطوّقتني النّعمى المضاعفة التي * يقلّ عليها منّي الحمد والشّكر وأنت بتتميم الصّنائع كافل * إلى أن يعود العزّ والجاه والوفر جزاك الذي يسني مقامك رحمة * يفكّ بها العاني وينعش مضطرّ إذا نحن أثنينا عليك بمدحة * فهيهات يحصى الرّمل أو يحصر القطر